الأحد، 5 سبتمبر 2010

hymne marocain

محاكم البوليساريو تطالب بٍرأس مصطفى ولد سلمى

محاكم البوليساريو تطالب بٍرأس مصطفى ولد سلمى  - Hespress


Monday, September 06, 2010

ذكرت مصادر مقربة من جبهة "البوليساريو" الانفصالية أن قياديي الجبهة اجتمعوا الشهر الماضي وأصدروا مرسوما يتهمون فيه مصطفى ولد سلمى سيدي مولود بالخيانة والفساد المهني.

كما تضمن المرسوم قرار منع مصطفى ولد سلمى سيدي مولود من دخول أي منطقة تابعة لسيطرة الجبهة الانفصالية.

واعتبر المرسوم الصادر عن قيادة "البوليساريو" مصطفى ولد سلمى مطلوبا للعدالة داعيا إلى تعميم القرار على جميع نقاط التفتيش للقبض على ولد سلمى ومحاكمته.

إلى ذلك دعا سلمى ولد سيدي مولود المنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل من أجل الحفاظ على سلامة ابنه مصطفى الذي يتواجد حاليا بمدينة الزويرات الموريتانية في طريقه إلى مخيمات تندوف.

ووجه سلمى، وهو أحد شيوخ قبيلة الركيبات، في تصريح لقناة العيون الجهوية بثته مساء أول أمس السبت في نشرتها المسائية، نداء من مدينة السمارة إلى هذه المنظمات لتحميل الجزائر و"البوليساريو" المسؤولية الكاملة في الحفاظ على سلامة ابنه.

يذكر أن مصطفى سلمى ولد سيدي مولود المفتش العام ل "شرطة البوليساريو" كان قد أعرب في ندوة صحفية في التاسع من غشت الماضي بالسمارة عن نيته الدفاع عن مقترح الحكم الذاتي بالصحراء لحل هذا النزاع المفتعل ووضع حد لمعاناة الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف.

وكان مصطفى سلمى ولد سيدي مولود قد غادر منذ أيام مدينة السمارة في اتجاه مخيمات تندوف حيث تتواجد عائلته.

ويتواجد مصطفى سلمى حاليا بمدينة الزويرات في انتظار إنهاء الإجراءات الإدارية لمغادرة التراب الموريتاني.

وكان المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان قد أهاب بجميع المؤسسات الوطنية والدولية التي تعنى بحقوق الإنسان ، بما فيها اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان الجزائرية، بذل كل ما في وسعها لضمان عودة السيد مصطفى سلمى سيدي مولود سالما إلى تندوف وتأمين حقه في الدفاع عن آرائه بكل حرية.

إسبانيا تدعو إلى حل عادل ودائم لقضية الصحراء

إسبانيا تدعو إلى حل عادل ودائم لقضية الصحراء  - Hespress


Sunday, September 05, 2010

أكد وزير الشؤون الخارجية الاسباني ميغيل أنخيل موراتينوس، أول أمس الجمعة بمدريد، أن إسبانيا تدعو الى "حل عادل ونهائي ودائم" لقضية الصحراء.

وأوضح موراتينوس، في ختام مباحثات أجراها أول أمس مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير، أن الحكومة الاسبانية تعتبر أنه من الضروري التوصل إلى حل عادل ونهائي ودائم لهذه القضية في إطار المفاوضات تحت إشراف منظمة الامم المتحدة.

وفي هذا الصدد، أبرز وزير الخارجية الاسباني أن إسبانيا وفرنسا تتقاسمان نفس الرؤية بخصوص النزاع حول الصحراء، مؤكدا، في هذا الاطار، أنه في حالة إيجاد حل لهذا النزاع فإن قضية الساحل ستحل أيضا.

وشدد موراتينوس على أنه من شأن إيجاد حل للنزاع حول الصحراء إعطاء مزيد من الضمانات لتحقيق الاستقرار في منطقة الساحل ووضع حد لمختلف التهديدات التي تواجهها هذه المنطقة.

وأبرز أنه تم خلال اجتماعه مع نظيره الفرنسي إبراز تطابق وجهات نظرهما بشأن العديد من المواضيع، من بينها قضية الصحراء.

وبخصوص العلاقات بين إسبانيا والمغرب، أكد موراتينوس أنه تم إيجاد حلول لجميع القضايا العالقة بين البلدين

الجمعة، 3 سبتمبر 2010

السلطات الإسبانية بمليلية تحارب الجواز المغربي

السلطات الإسبانية بمليلية تحارب الجواز المغربي - Hespress


Saturday, September 04, 2010

عمدت مصلحة الجوازات بعمالة إقليم النّاظور إلى التخلّي عن وصف مدينة مليلية بـ "المغربية" ضمن جواز السفر البيومتري بعدما أقدم مسؤولوها على مراجعة عدد من الجوازات المُسلّمة بهذا المضمون والاكتفاء بتضمينها اسم الثغر المغربي المحتلّ "مليلية" دون الإشارة إلى البلد الذي تنتمي إليه، وذلك ضمن الخانة المخصصة لمكان ولادة الأفراد المُزدادين بالمدينة المذكورة الواقعة على بعد 12 كيلومترا من شمال النّاظور.

هذا وقد كانت سلطات التواجد الإسباني بالثغر المغربي المحتلّ قد عمدت إلى التضييق على عدد من الطلبات الإدارية المعروضة على أنظارها لمجرّد إدلاء مقدّميها بجواز بيومتري مغربي يقرّ بكون المزدادين بمليلية مزدادين بالمغرب.. إذ تذرّع الإداريون الإسبان، في وقت سابق، بكون مساطر معالجة عدد من الطلبات قد أضحت موقوفة في انتظار القيام بتصحيح مضمون "خاطئ" بجوازات سفر مغربية تقرن مكان الميلاد بمليلية بكونه داخل التراب المغربي.

وقد وجد عدد من المزدادين بمليلية أنفسهم محرومين من قضاء مآربهم الإدارية ضمن الثغر المغربي المحتلّ كما بالقنصليات والسفارة الإسبانية بالمغرب، ما حذا بمسؤولي مصلحة الجوازات بعمالة النّاظور، وأمام كثرة طلبات المراجعة المقدّمة، إلى حذف اسم المغرب المشير إلى بلد الازدياد والاكتفاء بالإشارة إلى مدينة مليلية كمسقط للرأس.

وفي ذات السياق، أفادت مصادر متطابقة لـ "هسبريس" بأنّ جولة جديدة في محاربة حاملي جواز السفر المغربي من مواليد مليلية قد شُرع فيها من قبل الإدارات الإسبانية بالثغر المحتلّ، إذ أضحى مواليد مليلية من المغاربة مطالبين شفهيا بتغيير مكان الميلاد ضمن جوازات سفرهم وقرنه بتراب الجوار المرتبط ببلدية بني انصار ومقاطعة فرخانة وجماعة بني شيكر القروية.. وهو ما يُعدّ تحريضا على التزوير في أوراق رسمية يرام استعمالها.

الحرب الاقتصادية على المغرب

يد السارق


رشيد نيني -

تخيلوا لو أن مجموعة من المغاربة حصلوا على تأشيرة سفر سياحية نحو إسبانيا، وذهبوا إلى «برشلونة» بإقليم كاطالونيا أو «سان سيباستيان» بإقليم الباسك، ثم نزعوا نظاراتهم الشمسية وأشهروا لافتات سياسية وتحولوا إلى ناشطين حقوقيين ونظموا وقفة احتجاجية للمطالبة بالاستقلال الذاتي للإقليمين.
ماذا كان سيحدث لهؤلاء المغاربة؟ هناك احتمالان لا ثالث لهما. الاحتمال الأول هو أن المغاربة الذين حشروا أنفسهم في معركة لا تعنيهم سيتطوع مواطنون إسبان مناهضون لأفكار الانفصال لتحطيم أسنانهم. والاحتمال الثاني هو أن الشرطة ستتدخل لمنع الاعتداء عليهم وستعتقلهم طبقا للقانون وستحقق معهم قبل أن تقدمهم أمام العدالة بتهمة التظاهر بدون رخصة والتدخل في الشؤون السياسية للبلد المضيف.
لذلك، فالسياح الإسبان المزورون الذين تظاهروا في العيون تأييدا للبوليساريو وأكلوا «طريحة ديال العصا» على أيدي مواطنين مغاربة، يجب أن يحمدوا الله كثيرا لأن السلطات الأمنية أوصلتهم إلى غاية «دار إسبانيا» بالعيون ولم ينتهوا أمام المحكمة ولم يجدوا أنفسهم ضيوفا على سجن «لكحل» بتهمة التحريض على الشغب والمس بالأمن العام.
إن الحل الوحيد لتوقيف هذه «الضصارة»، هو الصرامة في تطبيق القانون. من يأتي إلى المغرب من أجل السياحة مرحبا به، ومن يأتي من أجل الاحتجاج عليه أن يأخذ ترخيصا بذلك حتى تضمن له الدولة الأمن أثناء مزاولته لحقه في الاحتجاج، هذا طبعا إن أعطته حق التظاهر والاحتجاج.
وإلا فإن كل من يأتي إلى المغرب للاحتجاج عشوائيا في الشوارع باللافتات من أجل استفزاز الشعور الوطني للمغاربة فإنه يعرض نفسه «لتهراس الفم»، تماما كما وقع لتلك «الضحية» الإسبانية، كما سمتها إحدى اليوميات التي تنقل أخبارها عن مصدر إسباني واحد ووحيد، والتي عادت إلى بلادها بعينين منتفختين بسبب كل «الكروشيات» التي تلقتها من المواطنين أثناء تظاهرها بالعيون.
ولعل هذا التسامح القانوني من الجانب المغربي هو ما يشجع أمثال هؤلاء «الناشطين» على المزيد من الاستهتار بقوانين المملكة. وقد وصل بهم هذا الاستهتار بالمغرب وشعبه إلى حد الإعلان عن تنظيم أسطول شبيه بأسطول الحرية، الذي انطلق من تركيا نحو غزة، في شهر نوفمبر المقبل نحو العيون انطلاقا من جزر الكناري لتخليد الذكرى السنوية الأولى لتمثيلية إضراب أميناتو حيدار عن الطعام.
الهدف من هذا الأسطول، كما يقولون، هو كسر الحصار الإعلامي المضروب على «الشعب الصحراوي». والحال أن الهدف الحقيقي من وراء هذه الخطة هو إعطاء صورة مغلوطة للعالم تشبه الصحراويين بالفلسطينيين والمغرب بالكيان الإسرائيلي المحتل.
وهذا مخطط قديم كان أول من طرحه ودافع عنه هو بوتفليقة عندما كان وزيرا لخارجية الجزائر. وفي الوثائق السرية التي كشف عنها مؤخرا موقع «ويكي ليكس»، نكتشف كيف أن بوتفليقة، خلال محادثاته السرية مع وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر بتاريخ 17 دجنبر 1975، كان يريد أن ينتزع اعترافا أمريكيا بتشابه قضية الشعب الفلسطيني مع قضية «الشعب الصحراوي».
لذلك فليس مستغربا أن يأتي من يعيد تشغيل الأسطوانة القديمة نفسها. فالخصوم لازالوا هم أنفسهم، والجزائر لازالت تحت أحذية نفس الجنرالات أصدقاء بوتفليقة. وإذا كنا نستطيع تفهم الموقف الجزائري الذي تتحكم فيه عوامل نفسية أكثر منها سياسية، فإن اتهام المغرب بكونه سلطة احتلال من طرف ناشطين إسبان يدعو فعلا إلى الدهشة، لأنه إذا كان هناك من سلطة احتلال في المنطقة فهي إسبانيا التي لازالت تحتل مدينتين مغربيتين فضلا عن جزر لا تبعد عن الشواطئ المغربية سوى بأمتار قليلة.
لقد نسيت إسبانيا، في غمرة اتهامها للمغرب بالاحتلال، أنها كانت ولسنوات طويلة القوة الاستعمارية التي حكمت الصحراء بقبضة من حديد وقتلت الآلاف من الصحراويين المقاومين في معارك يعرفها التاريخ العسكري الإسباني جيدا.
الآن تحول المغرب، صاحب الأرض، إلى محتل والمحتل الإسباني السابق إلى مدافع عن الحرية والاستقلال.
ولا عجب في ذلك مادام وزير الخارجية الجزائري لا يخجل من مطالبة المغرب بتعويض مواطنين جزائريين عن أراض انتزعها المغرب منهم، مع أن الجميع يعرف أن النظام الجزائري هو من طرد سنة 1975 بشكل تعسفي 500 ألف مغربي من مساكنهم وأراضيهم بالجزائر في ما أسماه «المسيرة الكحلة» ردا على المسيرة الخضراء التي استرجع بها المغرب صحراءه من قبضة المستعمر الإسباني.
وإذا حاولنا قراءة التحركات الأخيرة للنظام الجزائري والجناح اليميني المحافظ في إسبانيا، سنكتشف أن هناك خطة مدبرة لضرب المغرب على ثلاثة أعمدة مهمة يقف عليها الاقتصاد الوطني: الفوسفاط، السياحة، تحويلات المهاجرين المغاربة من العملة الصعبة.
بالنسبة إلى الفوسفاط، الذي يشكل أحد أهم عائدات المغرب من العملة الصعبة، هناك اليوم حملة عالمية ضده تقودها مؤسسة اسمها WSRW، يوجد مقرها في النرويج، تتلقى الدعم من النظام الجزائري، من أجل ثني شركات الفوسفاط عن اقتناء صادرات المغرب من هذه المادة والمستخرجة من الصحراء.
وقد وجهت الجمعية رسالة إلى شركة BHP billiton، المتخصصة في المنتجات الفوسفاطية، عبر جريدة «الغارديان» البريطانية، تدعوها من خلالها إلى عدم التعامل مع المغرب الذي يحتل الصحراء منذ عشرات السنين.
تصوير المغرب كبلد احتلال من طرف الآلة الدبلوماسية الجزائرية، التي تشتري بأموال الغاز مؤسسات الضغط ومراكز التأثير العالمية، يهدف إلى تشويه سمعته اقتصاديا على الصعيد الدولي لإحراج الشركات العالمية ودفعها إلى مقاطعته. وفي هذه الحرب، ليس الفوسفاط وحده هو المستهدف، وإنما أيضا اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوربي التي ستنتهي سنة 2011. ومنذ الآن، يستعد اللوبي الإسباني الموالي للبوليساريو والجزائر لإخضاع المغرب لشروطه المخلة بالسيادة المغربية على الصحراء.
لقد نجحت منظمات دولية عالمية في إقناع دول أوربية كثيرة بالعدول عن استيراد المنتجات الزراعية التي ينتجها العدو الصهيوني في الأراضي المحتلة. وطموح النظام الجزائري هو الوصول إلى النتيجة نفسها مع المغرب عبر ترويج صورة المحتل الغاصب عنه.
أما بالنسبة إلى السياحة، فهناك مخطط مدروس لتخويف السياح من التوجه إلى المغرب، عبر تشويه السمعة والتشكيك في المشاريع السياحية الكبرى كما حدث مع محطة السعيدية. ولعل البرنامج الأخير للقناة الفرنسية M6 حول خطورة إجراء السياح للعمليات التجميلية في المغرب يسير في نفس الاتجاه الذي سارت فيه القناة الفرنسية الخامسة وقناتا «تيلي سنكو» و«أنطينا تريس» الإسبانيتان، والتي ركزت جميعها في برامجها على الظواهر السلبية في المجتمع المغربي لتخويف السياح وإبعادهم عن المغرب.
وفي هذه الحرب، كل الأسلحة مسموح بها، بما في ذلك تشويه السمعة عبر الكذب والافتراء. ومؤخرا، صدر كتاب في باريس عن دار نشر «بلون» عنوانه «الجنس في المدينة»، ادعى ناشروه أن كاتبته مضيفة طيران مغربية، تعمل بشركة الطيران السعودي، تحكي عن عالم المغربيات داخل المجتمع السعودي. وعندما بحثنا عن اسم الكاتبة الحقيقي وجدنا أن الأمر لم يكن سوى خدعة، فصاحبة «الجنس في المدينة» كاتبة فرنسية استعملت اسما مغربيا لإلصاق الكتاب، الذي يحكي عن مغامرات المغربيات الجنسية مع السعوديين، بالمغربيات.
إن التركيز الإعلامي على شرف المغربيات في الخارج يهدف إلى تحطيم معنويات المهاجرين المغاربة، أول مصدر للعملة الصعبة بالنسبة إلى المغرب، ودفع المجتمعات التي يوجدون بها إلى كراهيتهم ونبذهم، وبالتالي الإضرار بمصالحهم الاقتصادية ومصادر رزقهم. إنها حرب على خبز المغاربة. والمخيف في هذه الحرب ليس شراسة القائمين عليها وإنما مهادنة المستهدفين بها، إذ ليس هناك ما يفيد بأن الدولة والحكومة المغربيتين تأخذان هذه الحرب الاقتصادية على محمل الجد.
واليوم، عندما نسمع أن الحزب اليميني الإسباني يهدد المغرب بتنظيم أسطول شبيه بأسطول الحرية نحو العيون لفك الحصار الإعلامي عن «الشعب الصحراوي» وتشبيه المغرب بإسرائيل، فإن الأمر أصبح يستدعي وقفة صارمة مع جيراننا الإسبان لحملهم على احترام أنفسهم واحترام سيادة المغرب على أراضيه.
لقد كان الهدف من الإضراب المزعوم لأميناتو حيدار عن الطعام هو توريط النظام الجزائري للمغرب أمام العالم في موت امرأة مسالمة تم إبعادها عن أبنائها. وعندما فشلت الخطة هاهم يهيئون لما هو أكبر، أي دفع عملائهم الإسبان إلى الزحف بقوة على العيون من جهة البحر في تحدٍّ كامل للمواثيق التي تضبط المياه الإقليمية لكل بلد لإجبار البحرية الملكية على اعتراض سبيلهم باستعمال السلاح، من أجل إعادة شريط أسطول الحرية إلى أذهان الرأي العام وإلصاق تهمة الاحتلال بالمغرب، وبالتالي تبرير مقاطعة صادراته.
هذه هي الحرب الحقيقية التي يجب على المغرب خوضها للدفاع عن خبز المغاربة.
واليد التي تريد أن تمتد إلى هذا الخبز تستحق أن تقطع.

الخميس، 2 سبتمبر 2010

مليون توقيع لدعم مشروع الحكم الذاتي بالصحراء

مليون توقيع لدعم مشروع الحكم الذاتي بالصحراء - Hespress

Wednesday, September 01, 2010

أطلق عائدون من مخيمات تندوف إلى أرض الوطن أمس الثلاثاء من مدينة العيون مبادرة المليون توقيع لدعم مشروع الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية.

وأبرز أحمد الحافظ، إعلامي سابق في "البوليساريو" ومنسق هذه المبادرة، أن هذه الأخيرة تأتي في ظل التوجيهات السامية للملك محمد السادس بشأن انخراط المجتمع المدني لدعم مشروع الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية والذي يشكل خطوة متقدمة وناجعة لحل مشكل النزاع في الصحراء الذي طال لأزيد من ثلاثين عاما.

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء أن هذه المبادرة تشكل أيضا مناسبة لدعم المصطفى ولد سلمى ولد سيدي مولود المفتش العام ل' "شرطة البوليساريو" الذي توجه إلى مخيمات تندوف ليواصل التعبئة والدفاع عن قناعته بوجاهة المبادرة الملكية القاضية بمنح الاقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية.

ومن جهته، أبرز سيداتي بيبا أحد المنخرطين في هذه المبادرة أن هذه الأخيرة تأتي في سياق التطورات التي تشهدها قضية الصحراء المغربية على ضوء مبادرة الحكم الذاتي التي تحظى بتأييد دولي واسع.

ومن جانبه ابرز القايد الدخيل أن المبادرة منفتحة على جميع اطياف المجتمع المغربي لدعم المقترح المغربي وإثارة انتباه الرأي العام الدولي إلى عدالة قضية وحدتنا الترابية.

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

مدريد: اعتقال ناشطين إسبان في الصحراء الغربية «قضية منتهية»
الاربعاء, 01 سبتمبر 2010

مدريد - أ ف ب - أعلن الرجل الثاني في الديبلوماسية الإسبانية أمس أن الحكومة الاسبانية تعتبر قضية الناشطين الإسبان الذين اعتقلتهم الشرطة المغربية في الصحراء الغربية «منتهية»، بعد تلقيها توضيحات كافية من جانب الحكومة المغربية. وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية خوان بابلو ليغليزيا للإذاعة الإسبانية العامة: «قدمت السلطات المغربية لنا توضيحات وبذلك نعتبر أن القضية منتهية».

وكان رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو أعرب الاثنين عن «قلقه» بعد توقيف الشرطة المغربية الناشطين الإسبان خلال مشاركتهم في تظاهرة في العيون، كبرى مدن الصحراء، دعماً لاستقلال هذه المستعمرة الاسبانية السابقة التي ضمها المغرب إلى أراضيه. وأضاف ليغليزيا أن الإشكال حصل خلال مشاركة الناشطين في تظاهرة «غير قانونية وغير مرخصة».

وندد ناشطون إسبان مؤيدون لانفصال الصحراء الغربية الأحد باستخدام العنف من جانب رجال شرطة مغاربة بلباس مدني خلال توقيفهم في العيون. كما أعلن هؤلاء الناشطون الاثنين بعد عودتهم إلى جزر الكناري، نيتهم التقدم بشكوى أمام القضاء الاسباني بعد خضوعهم لفحوصات طبية في المستشفى. وتابع الديبلوماسي الاسباني في تصريحه: «لا نملك أي عنصر يسمح بالتصديق على رأي الناشطين». وأشار إلى أن «الأمر الأول الذي أقدمت عليه الشرطة المغربية، كان اصطحاب الناشطين الاثنين الأكثر تضرراً إلى المستشفى قبل ذهابهما الى مفوضية الشرطة للإدلاء بشهادتيهما».

وقال: «كل المؤشرات تدل إلى أن الإشكالات حصلت خلال التظاهرة حيث جرى رد فعل من جانب مجموعة مقابلة» للناشطين الاسبان. ويستمر النزاع حول الصحراء الغربية بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي تطالب باستقلالها، والمغرب الذي ضم هذه المنطقة عام 1975 ويعرض منحها حكماً ذاتياً موسعاً. وفي الصورة الناشطة كارمن روجر تتحدث عن ملابسات حادث العيون. (ا ف ب)